محمد بن حبيب البغدادي
171
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
عربيّا إلا قتله . فانطلق الرجل إلى مروان بالكتاب فوضعه في يده فكتب مروان إلى معاوية بن الوليد بن عبد الملك ، وهو عامله على دمشق : أن اكتب إلى عامل البلقاء فليسر إلى كداد [ 62 ] والحميمة ، فليأخذ إبراهيم بن محمد فليشده وثاقه وليبعث به إليه مع خيل كثيفة ، ثم وجّه به إلى أمير المؤمنين . قال فأتي وهو جالس في مسجد القرية ، فأخذ فلفّ رأسه وحمل ، فأدخل على مروان ، فأنبه وشتمه ، فاشتد لسان إبراهيم عليه ، قال : يا أمير المؤمنين ما أظن ما يروي الناس عليك إلا حقا في بغض بني هاشم ، وما لي وما تصف ؟ فقال له مروان : أدركك اللّه بأعمالك الخبيثة ، فإن اللّه لا يأخذ على أول ذنب ، اذهبا به إلى السجن . فحبسه أياما ، ثم أمر قوما فدخلوا إلى السجن بعد ما مر صدر من الليل ، فغمّ إبراهيم في جراب نورة ، وغمّ عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز بمرفقة ، فأصبحا ميتين في غداة واحدة ، رحمهما اللّه تعالى . * ومنهم : 60 - أبو سلمة حفص بن سليمان مولى بني مسلية « 1 » وكان يقال
--> - ابن براري بن صيم بن مليح بن شرطان . . . . . ( الجمهرة 381 ) . ( 1 ) كذا في " أ " ، " ب " مسلية ، والذي في شذرات الذهب ( 1 / 191 ) أبو مسلمة الخلال حفص بن سليمان السبيعي مولاهم الكوفي وزير آل محمد ، ثم ذكر بيت الشعر المذكور بآخر الترجمة ، وذلك في أحداث سنة ثلاث وثلاثين ومائة . وقال ابن الأثير في أحداث نفس السنة في الكامل ( 5 / 81 ، 82 ) : ذكر قتل أبي سلمة الخلال ، فذكر نحوا من القصة ، ثم قال بعد أن ذكر بيت -